حالات من عالم أزرق ___ عن الثورة و الدم : عن الإنسان 2

تعريفات لزمن يستيقظ .. السياسة عهرُ الممكن , الثورة طهرُ المستحيل , الدمُ نشيدُ الولادة , الوطن عويلُ الزنازين , البحرُ ذاكرةُ الرمل , العاصي تفجّرُ المنسيّ , القمح رسولُ التراب , السوطُ عذابُ حامله , الكرسيّ مشنقةُ المتألّه , الحياةُ صرخةُ ” لا ” , سورية معجزةُ الوقت … و كلّ وقت !

16 آب

__

في هذه اللحظة من ساعة الدم :

– نهدُ فتاة في قبو حماة الغابة يصرخ بين أنياب الجحيم : لم يُخلق لتعضّه الكهرباء !

– طفلٌ لم يجد عينه التي أكلتها الرصاصة لدى ملاك الشهداء الأصغر سنّا يحتجّ يغضب : هل خدمتَ على كتف “رامي” يوماً ؟!

– أمّ نسيت حكمتها : ” كل ما يكفيك لتجوع .. ” , أعدّت له ما يكفي حتى ” المعلّم ” , و مضت إلى قبره تنتظر …

– رصاصةٌ تعلن اشمئزازها من الصندوق النتن في حافلة الجند : و كأنّني مؤمنةٌ لأنتظر الجمعة لأجل الخلاص !

20 آب

__

– أمس بينما كان الأبدال يعدّون مناديل البكاء على المعلّم الذي سنينهض بعد فجر بين دمه و غضبهم , و بينما كانت الملائكة تعدّ الزاد لرحلة اكتشاف السماء في أرض الإنسان و المعجزات , قريبا على بعد جبل و شرف فقط , كانوا يسمعون صياحهم : لي جمجمة عليّ , رقبة حمزة الخطيب , لسان القاشوش , يدَ المسيح , فخذ أبي بكر , عيني عُلا , مخّ معن العودات , نخاع بدر الدين الحسني , وجنة صلاح الدين , أصبع الإمام النووي , خدود هاجر , , , جمجمة محمد ! هكذا كانوا ملتفين حول مائدة السلطان قبل أن يسكروا من صوته دماً !

27 آب

___

دمُنا على الشاشات نشربه كل يوم مع قهوة الصبح,أشلاؤنا الموزعة على الشوارع نأكلها مع تفاح الليل,الرأس الدامي المُعلق في نشرة الأخبار ليستبد المذيع بالحجة كان حياة..لم يفن أصبح رقما في التقرير فقط الضابط الذي يغرق بالمتة في مكتبه يبعثر الكلمات بغير اكتراث:امتلأ السجن و تعبت أيدي الأوباش..اقتلوهم في الطريق الولد الذي يفلت من كتيبتين:يركض إلى بيته غير يائس:لا بد أن أدخلها غدا..تلك الدبابة, في الغد يدخل الأرض الفتاة التي تشعل الليل بالضجر,تفقدت الجزيرة للتسلية تدمدم:سبعة فقط…لا شيء يستحق,تعود للفيلم

5 أيلول

__

أيّتها الحنجرة التي طالما هتفت : سلميّة ,فانتُزعت كخنجر في قلب الحقد , وفاءً لك لن ننسى فيك نشيد السلام لذكرى الجسد الذي هشّم الشياطين كلّ ذرّات ملائكيّته دون أن يخدشوا جوهره الذي أرعبهم : ” الإنسان ” , لن نؤمن بعمى الثأر بديلا عن بصيرة العدالة, حبّا بـالمطر الذي كان غياث العين من جفاف اليأس … لن تبقى عروش الدم,لن تبقى مشانق الضمير , بوصلةٌ لا تشير إلى الإنسان و قدسيّة ألمه و دمه سنلقيها في الجحيم.. هنيئا للسماء..ستصلّي الملائكة طويلا شكرا أنّها عانقتك..و سينتحب الوطن الماضي إلى أن يكون..

10 أيلول

__

في يوم ما قد يعود الغريب إلى داره القديم ليرتّب هدايا حبيبة أخيه الشهيد .. قد تكون ماتت أيضا … من يعلم

في يوم ما قد تعانق الأمّ رائحة التراب لدى صلاة فجر و لا تشمّ غير وحي الندى … دمُ الطفل شربه نشيد الوطن الجديد و ضاع …

في يوم ما قد تجرؤ “مريم” على تفقّد القبو المليء بلافتات المعركة القديمة , هنا بينها حيث عرفت قبلتها الأولى تلك التي أعلنت المئذنة مساء أنّ نصفها ” الخشن ” سيُشيّع في الظهر … و ربما غداً لا تجلس كعادتها كلّ يوم وحيدة في الميدان الذي يحمل ” اسمه ” ..

في يوم ما قد يمرّ الجدّ من زقاق امتلأ بأحفاده اللاعبين بين الكرات ليقف و يقول : كنّا نلعب بين الرصاص … لقد عشنا طويلا .. و يمضي

في يوم ما قد ينظر الولدُ إلى كتاب قديم في رفوف أبيه , يفكّر : متشرّد و ماغوط معاً .. قد يرميه أو ربما يقرؤه ليركض لأبيه محتجّا : من هذا الكاذب … وطنُنا الآن أجمل , يهمس الأب : الآن ..

في يوم ما قد لا يسكنُنا اليأس و لا يلفّ أيّامنا الموت و لا يصبغ قلوبنا قلق الوجود و قد تلاحق خصور فتيات في الطريق دون أن تزدري جسدك إن نادت صاحبتها ” زينب … بسرعة !! ” , قد لا نستجدي السماء صارخين : أريد ” مطر” … و قد نشاهد فيلم الرسالة في المساء دون أن نبكي إن رأينا “حمزة ” , في يوم ما قد يكون لنا وطن للحياة … ربما من يعلم … يغمرني سوادُ هذا الأفق المسكون بالضباب و الدم و الأمل الذي يستنجد : قد أموت و إيمان قديم بحتميّة الإنسان يغطّيه كفر رصاصة … هذا ما أعلمه !

22 أيلول

__

قبل عام من هذه اللحظة قال صبيّ لجدّه :

– أتتني رؤيا أنّه بعد عام ستكون الأصنام لعبة أقدامنا في المدارس , وهذه الآلاف من البراكين البشريّة الساكنة تنفجر في الشوارع صارخة : لا , و كرسيّ “المهاجرين” يرتجف من قرب السقطة بعد عقود من أسطورته . قال الشيخ : مجنون .. و ارتدّ إلى محراب صمته

اليوم قال الشيخ لحفيده :

– أتتني رؤيا أنّه بعد عام سيكون الرئيس ابن الرئيس لدينا يفتتح صنمه الجديد … قال الصبيّ : مجنون … و مضى إلى شارع رؤياه

26 أيلول

___

كعادته مع الشمس , قبّل أخته الصغرى في الخدّ الأيسر و أمّه في اليد اليمنى و أباه في سورة الفاتحة , لم يخن قهوته مع سيجارة أخرى , و لا صلّى سنّة الضحى ليرضي خطيبته التي توصيه دوما بـ ” الرسالة ” , و لم يعبأ بمراكمة الدهشة في غير العاديّ و كشف موسقى شعار آخر لمظاهرة المساء , و كعادته مع الليل عانق ذكريات الدار و ما تبقّى من هواء الأرجيلة بين ضجر الجدران , و خرج إلى حيث اتفق الهاتفون , لينتظر – ككلّ ليلة – صديقا لتشييع الغد , لا شيء جديد , كان اليوم هو نفسه صديقه … فقط . .

لم يفكّر هو أو أيّ صديق للمراثي فيمن يعدّ كأس الشاي بالنعنع و السندويشات المحلّاة بالعسل و صوت “الست” ليعين هذا الأحمق وراء الشاشة – كعادته مع الدم – على هوايته اليوميّة في تجريب اللغة على الشهداء … ! . .

سبايا نحن في هذا الزمان الرخو … سبايا نحن .. أقسم يا صوت النزيف

26 أيلول

__

مملّة حكاياتُ الموتى تفقد معنى الدهشة و فكّ ألغاز الصدف كالتي في مسلسلات الكوميديا مثلا , يقول العاشق المولّه بنظرة الأسود في سرّه , حتى تلك الصدفة التي اختارت جسدا ما ليقطّعه المجنّد في استراحة الغداء , و يهديه إلى أهل جسدٍ آخر قبل الفطور , كانت أعمق من أن ينتبه … كان جسدا آخر ذاك المقزّز , ذاك الجسدُ المقرف لدرجة لم تمنعه من أن يقول مع كأس المتّة لصديقه : لك أقسم أنه بشّار أكبر , منحبك يا سيدنا , العميان لهلأ ما شافوا المؤامرة … خلصت … !

لدينا أجسادٌ كثيرةٌ مُعدّة للسيناريوهات , أجساد بلا ملامح و لا أسماء و لا وجوه , مكدّسة في مخزن الولاء ليثبت كلّ مجنّد مقدار الحيوان فيه … هكذا يصبح ملك الغابة أقرب .. . . سبايا نحن للصدف , دمُنا مرآة لهزل الموت , أجسادُنا لعبةٌ لخيال الأقبية , أحلامُنا ضلّت مكان الضوء باحثةً عن متّكأ للأمل و لو كان الضباب , حتى الأنوثة سرقوا منها التفّاح في صعقة الكهرباء … أيّها اليأس الذي ينهش فينا الصوت : هذا وطنٌ لن يموت … أقسم بكلّ الدم و القمح و المعجزات : سنحيا فوق هذي الأرض رغما عن رصاصك !

سيكون يوم للأغاني .. سيكون

4 تشرين أوّل

__

أشعلت فيهم خوفهم … و لن ينطفئ قتلوك مشعل التمو ستذكرك الأرض طويلاً , ليس للكرديّ إلّا صوتُه : آزادي سيكون انفجار … و لات ساعة ندم أيّها الأغبياء ! أخشى من الدم الآتي .. رحمك الله يا ابن الأرض و الإنسان … قسما إنّ الغد آتٍ .. رحمك الله

7 تشرين أوّل

__

مشعل التمو شهيد سورية مع إخوانه العشرين عبر التراب المصبوغ بالدم في هذا الوطن , ترتقون للسماء لترتّبوا للأرض أسباب القيامة , لن يصلب دجّالُ الرصاصة مسيح َالهتاف , و يهوذا سيقتل خبثَه بسمةُ الصاعدين , لا مهديّ إلّا الشعب إن نادى : هذي الأرض للإنسان .. لي , و يا أصحاب اللاءات … كلّ “لا” أنيقة نسيت وجهتها و اختارت الدم المسفوح ليصرخ لها القاتل : “نعم” …. رصاصة , تذكّروا من تعارضون .. أرجوكم لأجل ماضينا مع الأسماء … سيكون لنا غد …

7 تشرين اوّل

__

هناك … فوق تراب المعجزة , هناك من ينامون و يحلمون الآن للمرّة الأخيرة !

13 تشرين أوّل

__

بعد عام كامل في 15 – 10 – 2012م

ربّما نقول منذ مدار شمس كانت قهوة صبحنا الأبيض حلماً بين الرصاص , و ربما نبحث في الذكريات عن نكتة أخرى حطّمنا بها دبّابة على رصيف ضمير , و ننبش أرشيف “شبكة شام ” باحثين عن شهيد لم نسمّ له حديقة للعشاق الهاربين من عيون الأقارب .

أو ربما في ذلك اليوم نشرب دم الشهداء نفسه في الصباح و نتعشّى أشلاءهم نفسها ليلاً مع نشرات الأخبار , ربما نتبادل التهاني ” مرّ القمر العشرون من أسطورتنا .. ! ” , و ربما ننشغل في استعارة أخرى تقترب أكثر لمجاز طفل دامٍ يلعب في السماء ,

لا أحد يعلم ,

ما لا شكّ فيه أنّ تلك الأشلاء الموزّعة على الطرق و الدم المحتجّ على الجدران و الدموع التي استعاد بها بردى معنى الماء , تضحك و تغنّي مثلنا مثلنا : لأنّها – مثلنا مثلنا – عرفت الطريق … سـنصل

15 تشرين أوّل

__

ألف شكرٍ لكلّ قطرة دم , لكلّ صرخة , لكلّ هتاف , لكل قيح و لكلّ صديد في الأقبية , لكلّ حرّ لكلّ نبيّ لكلّ قرآن يمشي , عرف أنّ في هتافه احتمال الجحيم فوق الجسد و خرج و هتف و خلق الغد , أيّها الأسطوريون أيّها الخارقون للقصائد و المبالغات و الكتب : ألف شكر , أعدتم لنا التاريخ , و أجريتم فينا الدم , و رفعتم أرضنا فوق السماء … يا رب ألف شكر … الله أكبر من كلّ القلب من كلّ الدم من كلّ الحلم , سنكون , أقسم سنكون دوما ما نريدُ , و دمشق تنتظر الخلاص , و سيأتي و سناتي , يا رب الكلمات اخلق لنا منها المزيد فالكون أضيق من صرخة ذاك السقوط المشتهى عمّا قريب , أيّها السوريّ , أيّها الشهداء أيّها المخبّؤون في عفن الأقبية أيّها المهدون أجسادكم على مذبح الحلم : أقبّل أياديكم أرجلكم أعينكم شرايينكم و الهواء الذي تشمّونه : سنرقص معاً في الوطن الذي طهّرناه من المجازر , أيّها الهواء انتظر : غدا سيكون البارود ذكرى يا مسرح الأغنيات , سنكون يوما ما نريدُ قسما بالثورة سنكون الله أكبر

20 تشرين أوّل

__

36 … ليس رقماً

لم يكتب دمُ أمجد العاسمي على الأرض : ” كان لقاء ودّيا و صريحا ” , لم يذق الأب في قبلة الرأس الأخيرة للجسد الدامي زفر المشاوي في القصر الجمهوري , لم تشمّ الأمّ لحظة التعويل المستحيل للفجيعة على المعجزة أن تجعلها المسيح المحيي في العناق الأخير للجسد الممدّد ساكناً رائحة ” أسماء” و قد تعمّدت بـ ” كريستيان ديور ” ليلة الخميس … لم تشمّ سوى ندم الولادة و صعقة اللحظة و الموت المتسرّب في كلّ غدٍ حتى القيامة … \

36 … ليس رقماً

أيّامنا لعبة الآلات الحاسبة في النشرات : توقّعنا اليوم أكثر !

أجسادُنا خيالُ العسكريّ في طموحه القديم نحو البيولوجيا : فلنجرّب الصعق على اليسار .. ربما يتغيّر لون الجنازة !

أحلامُنا سكنُ الطيّبين و مسرح الغيب البعيد : الجنّة هي رأسُك في منام الشهداء !

28 تشرين أوّل

___

صباح الموت , صباح القصف , صباح الدم , صباح حمص التي لا تتوب عن المعجزة , صباح الامتعاض المعرّي للعهر وراء أسماء الدول , صباح الطفل الذي الذي يجرّب عدّ الطلقات في الثانية ليعوّض درس الحساب , صباح الفتاة التي لا تعرف إن كانت وردة حبيبها الأخيرة ستجد الطريق للقبر أم للمزهريّة , صباح الموت الذي لا ينتهي و البكاء الذي لا ينتهي و المراثي التي لا تنتهي و السوري الذي لن ينتهي , صباح كلام الله في ساحات حمص ثورةً وشهادة و احتفالات تنتصر على الموت الذي غرق به الهواء , صباح الأسطورة التي ستكون , صباح الحلم الذي سيكون , صباح السوريّ الذي سيكون , صباح الوطن الذي سيكون .. صباحُ حمص : كيف ترتفع فوقكِ الشمس دون خجل يا أعلى الأرض ؟!

29 تشرين أوّل

__

إبراهيم شيبان , و يا كلّ من معك : لولا خيط الإعجاز في التنزيل , لولا أنّ فريشا كانت وقحة لدرجة أن تتحدى الله في لغته , ربّما لاستطعنا ان نكتب في وجهك ما يستحقّ .. هل أصبحت دفاترك اليوم حمراء , هل كان في وسع الرصاصة أن تنتظرك لتكمل درس الحساب , هل أصبح سرير ” أسماء ” أشهى بعد دفنك ؟! , هل أصبح ” الستيك ” أطرى في وجبة الضابط بعد صوم أمّك عن شرب البكاء ؟!!! من ذا سيجرؤ على أن يكتب اسمك على جدران المدرسة متحدّيا دبّابة المدير … ربما لا أحد من ذا سيحمل مجهر التنقيب ليبحث عن خطواتك في دمشق القديمة , و يستنطق كلّ محلّات البوظة أيّها كانت المشتهاة التي حرموك منها … و يفتّش المقاعد التي خربشت عليها اسمك الذي لم تحفظه بعد … ربما لا أحد ربما لا أحد سيتذكّر … وحده هذا التراب الذي لن يضجر من ضحكتك ,, و الذي سيبعثك حيّا عمّا قريب .. لن نغفر , لن ننسى : هذا شعاري منذ الآن !

30 تشرين أوّل

___

أمام عينيّ .. أرى الجنّة : سوريّة دون الأسد .. قسماً إنّه ليوم قريب

2 تشرين ثان

__

” لا تطلبي من كلّ العالم أن يفهم جرحك و يستوعب أنّ لوم دم أخيك أحمر .. أيضاً , لا تنتظري أن يروا في سمائهم البعيدة شمسَ سمائك التي لا نجوم فيها سوى الشهداء , علينا أن نؤمن بالحلم هذه مهمّتنا في الحياة , و من لم يؤمن فقد اختار دربه بعيدا , لا ينتظر شهداء اليوم الذين سيرتقون نحو السماء عمّا قليل تحليلا لهم و لا نصائح لما عليهم أن يقدّموا , قدّموا دمهم و هو أطهر من كلّ مقالات الأرض .. و اكتفت الأرض بهم , لا ينتظر شهداء اليوم من يعلّمهم ماذا يريدون : دمُهم هو المعلّم و هو من يدرّس الغايات , دمهم معنى الوطن , و أجسادهم هي السياسة و المؤتمرات و البيانات و الاتفاقيّات المقدّسة , لا تلك المعطوبة التي يرقص لرسمها من لم يدخلوا زمن الثورة بعد .. سنكون .. حتماً , كما شئنا و كما سنشاء .. حتماً , ا.هـ”

4 تشرين ثان

__

إن لامسكم اليأس فتذكّروا قبل عام واحد , أنّ من كان يفكّر بتخيّل ما يجري الآن كان سيوضع في أقرب مستشفى للمجانين … لا نحتاج أن ننتظر عاماً آخر .. قليل فقط ما بقي ليكتمل الجنون .. و يصير العالم عاقلاً !

16 تشرين ثان

About أحمد أبازيد

facebook.com/abazed89
هذا المنشور نشر في كلمة, مختارات من أزرق .. كان أحمر جدّاً. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s